جانب من فساد المجلس العسكرى (كيف لمجلس فشل فى النهوض بقواتنا المسلحة وقام بسرقتها على مدار 20 عام أن يعبر بنا إلى بر الأمان؟؟؟؟)
)
فى البداية أحب أن أقسم على حبى لبلدى مصر وحبى لقواتها المسلحة التى أنا جزء منها وأطلب من كل من يقرأ هذه النوت أن يقوم بالتأكد مما كتب فيها ويقوم بنشرها بعد ذلك وأعتقد أن هذا الموضوع سهل للغاية فلا يوجد بيت فى مصر لا ينتمى إليه ضابط أو صف ضابط أو جندى كما أن أى إنسان عنده ذرة من العقل يعلم جيدا أنه لايمكن لرئيس فاسد أن يأتى بوزير دفاع ويتركه 20 عاما وزيرا إلا لو كان مثله ولعل جميع الضباط يعلمون أن طنطاوى كان يتباهى دائما بعلاقته بمبارك فى مؤتمرات الضباط لدرجة أنه كان يقول بمنتهى الثقةأنا عمرى ما هبقى وزير دفاع سابق. كما أنه قال بعد الثورة فى أحد المؤتمرات مع قادة الجيش أن هذه الثورة ما هى إلا زوبعة فى فنجان وبعد كده قالهم بس طبعا الكلام ده هنا فى المؤتمر بس

جميع المعلومات التى سيتم ذكرها هنا معروفه لكل ضابط فى قواتنا المسلحة وقد حاولت فى كل ما كتبت ألا أذكر إلا الأشياء التى لا تمس أمن وسلامة القوات المسلحة ولا أتعرض إلى المهازل التى من شأنها أفشاء أسرار القوات المسلحة ولكنى ركزت على ما يفعله القادة لجنى فلوس الغلابة من الشعب المصرى. الفلوس التى كانت من المفترض أن تصرف على تسليح الجيش ورفع كفاءته القتاليه مش تروح جيوب القادة ومن بعدهم الورثة وليرى الشعب أن من يحكموننا الأن ما هم إلا إمتداد لمبارك الذى حولهم من ناس بسيطة لمليونيرات ومليارديرات وهاهم يردون الجميل لمبارك و أقسم بالله العظيم أن هذا ما هو إلا قطرة فى بحر فسادهم ولولا أن باقى ماأعرفه ومتأكد منه يضر بأمن القوات المسلحه لنشرته كاملا

وأتمنى فى نهاية النوت أن كل واحد يسأل نفسه سؤال. هل عرف السبب وراء تعديل قانون الكسب غير المشروع فى هذا الوقت بالذات؟؟؟؟
تعديل قانون القضاء العسكرى ليختص بالفصل فى جرائم "الكسب غير المشروع" لضباط الجيش أو بمعنى أصح لقادة الجيش

هل كل واحد تأكد من أن المجلس مش هيسيب السلطة غير فى حالتين أما واحد من عصابة مبارك يمسك الحكم أو وضع مواد فى الدستور تجعله هو والمخابرات دولة داخل الدولة؟؟؟؟
فى البداية أحب أن أذكر أحد الأركان الأساسية التى بنيت عليها العسكرية المصرية والتى من الممكن ألا تكون واضحة للبعض. هذا الركن هو التفاعل والتقارب بأحترام بين رتب الجيش المختلفه فمنذ كنا طلبة فى الكلية الحربية وأى عنبر للطلبة يحتوى على خليط من طلبة السنين المختلفة برغم أقدميتهم المختلفه
هذا الركن الهام الذى عمل مجلس مبارك العسكرى على هدمه منذ اللحظة الأولى لتولى المشير منصب وزير الدفاع حيث قام بجعل ضباط الجيش مجموعات من الطبقات المتباعده ماديا وإجتماعيا عن بعضها كما قام بتحويل ولاء قادة القوات المسلحة من ولائهم للقوات المسلحة إلى ولائهم لشخص المشير ورئيس الأركان ولا دليل على ذلك أكثر من أن قادة القوات المسلحة قاموا بإخراج أولادهم من القوات المسلحة وأرسالهم إلى المخابرات العامة والأمثلة كثيرة على ذلك (أولاد عبد الفتاح السيسى - عادل عمارة - مختار الملا - يسرى سكرتير المشير - محمد نعيم - الفنجرى - عابدين - فليفل - … ألخ وأجواز بنات مختار الملا - سامى عنان - … ألخ). ألم يكونوا أولى الناس بالخدمة بالقوات المسلحة التى ينتمى لها أبائهم؟؟؟؟؟
أصبح هناك 3 مجموعات لضباط القوات المسلحة. المجوعة الأولى من رتبة الملازم للمقدم وهؤلاء منتظرين يوم خروجهم من الجيش فهم على علم كامل بفساد المجلس وده يفسر أن ضباط 8 أبريل كانوا كلهم من هذه الرتب كما يفسر أن معظم من يتقدمون بإستقالتهم من القوات المسلحة من هذه الرتب. المجوعة الثانية فهى رتبة العقيد والعميد وبعض اللواءات الحداث وهم يرون أن الدور قرب عليهم فى حصد الغنائم ويخافون أن ينزاح المجلس بفساده فلا ينوبهم ما حصل عليه من سبقهم. وأما المجموعة الثالثة والأخيرة فهم باقى لواءات الجيش والذين يدينون معظمهم بالولاء للمجلس ولو ظاهريا ويروا أن فى إستمرار المجلس إستمرار لجنى الشقق والقصور والأراضى والذهب. وتعالوا معا نستعرض كيف تم جعل ضباط الجيش مجموعات من الطبقات المتباعده ماديا وإجتماعيا وسيتكشف لنا تدريجيا مدى فساد هذا المجلس
أولا: ماذا كان الهدف من بناء دارات القوات المسلحة وكيف تحولت فى عهد المجلس
قام بعض الضباط بالتظلم للمشير أبو غزاله فى أحد المؤتمرات بسبب أن الضباط الذين يعيشون خارج القاهرة ويحضرون إلى القاهرة لحضور الفرق المختلفة فى معاهد القوات المسلحة يضطرون للنزول فى فنادق ذات تكلفة عالية فوق طاقتهم فقام أبو غزاله بتخصيص قطعة أرض لكل سلاح ليقيم عليها فندق محترم يليق بضباط السلاح يستطيعون النزول به خلال فترات الفرق بأسعار زهيده جدا
قام المجلس العسكرى بتحويل هذه الدارات لمشاريع إستثمارية تدر النقود على مدير السلاح وقادة المجلس لدرجة أن ضباط الفرق أصبحوا لايجدوا مكان للنزول فيه أثناء فترة فرقهم حيث تحولت هذه الدارات لأماكن لنزول المدنيين والأجانب وعمل الأفراح
ولعل كل الضباط وخاصة ضباط الدفاع الجوى يعلمون جيدا ماذا فعل الفريق سامى عنان فى دار الدفاع الجوى (الصورة التالية) وكيف حوله إلى عزبة خاصة له ولأسرته وكم النقود التى جناها من هذا الدار والتى جعلته يتحول من أحد سكان الحارات بمنطقة الطالبية بالهرم إلى قصور غرب الجولف بالتجمع والتى حولت إبنه سمير من ركوب التوك التوك إلى السيارات المرسيدس والجيب وكل ذلك فى فتره لا تتعدى ال 3 سنوات.
ملحوظة: باقى ملف فساد سامى عنان موجود فى نهاية النوت
والصور التالية توضح منظر عام لدار الدفاع الجوى بشارع النزهة ودار الماسة (خلف المنصة) التابع لهيئة الشئون المالية للقوات المسلحة ودار تريومف (شارع الخليفة المأمون) التابع للمخابرات الحربية
ثانيا: ماذا كان الهدف من بناء مستشفيات القوات المسلحة وكيف تحولت فى عهد المجلس
الغرض الأساسى من بناء هذه المستشفيات سببين رئيسين. السبب الأول هو توفير الرعاية الصحية لمن يعملون بالقوات المسلحة والسبب الأخر هو الحفاظ على الأسرار العسكرية لمن يخضعون لجراحات تستدعى إستخدام التخدير
بمجرد تولى المشير قام بإتخاذ قرارين أسوء من بعضهم. القرار الأول هو فصل الرتب عن بعضها فى العلاج فمثلا مستشفى الجلاء لا يعالج فيها غير زوجات وأولاد اللواءات وللأسف بمخالفة القانون (فمثلا بنت سامى عنان رئيس الأركان وغيرهم من أولاد القادة مازالوا يعالجون هناك بالرغم من زواجهم وبالتالى القانون يجبرهم على عدم العلاج فى مستشفيات القوات المسلحة حيث أنهم أصبحوا تابعين لأزواجهم) مما ترتب عليه الإهتمام البالغ بهذه المستشفيات وذلك لإرتياد اللواءات لها بينما أصبحت باقى المستشفيات غاية فى السوء والمعامله حتى أصبح الضابط مضطرا لشراء العلاج الخاص به على نفقته الخاصة خاصة فى حالة الأدوية باهظة الثمن. أما القرار الثانى وهو الكارثة الحقيقية وهو فتح العلاج بهذه المستشفيات للمدنيين والشركات مقابل نقود فمستشفى الجلاء مثلا مفتوحة لعلاج المدنيين بينما محرم على الضباط من الرتب الصغيرة حتى دخولها ولو كانت حالة طوارىء وطبعا المدنيين عندهم قدرة على دفع البقشيش وغيره وبالتالى أصبحوا يعاملون فى مستشفيات القوات المسلحة أفضل من العسكريين
ثالثا: ماذا كان الهدف من بناء مجتمعات سكنيه لضباط القوات المسلحة وكيف تحولت فى عهد المجلس
الغرض الأساسى من بناء مجتمعات سكنيه لضباط القوات المسلحة هو رفع بعض المعاناه عنهم وعن أسرهم وتوطيد العلاقات الأسرية بينهم بصرف النظر عن رتبهم. كان هناك أسلوبين لتخصيص هذه الوحدات السكنية حتى نهاية عهد أبو غزالة. الأسلوب الأول هو شقة محترمة مساحتها حوالى 125 متر يحصل عليها جميع ضباط القوات المسلحة بسعر مدعم كما هو الحال فى عمارات التوفيق وإمتداد رمسيس وخلف العبور وعمارات مصطفى كامل بالأسكندرية أما الأسلوب الثانى فهو عمل مشاريع سكنية إستثمارية لمن يريد شراء شقق أخرى لأولادهم وكانت تباع بسعر التكلفة ومسموح لأى ضابط مهما كانت رتبته الحصول على شقة بها كما هو الحال فى عمارات العبور بشارع صلاح سالم. بمجرد تولى المشير قام بتخفيض مساحات هذه الشقق إلى 76 متر وقام ببنائها فى أماكن سيئة كما هو الحال فى عمارات زهراء مدينة نصر وعمارات الضباط ب 6 أكتوبر التى تشبه العشوائيات وقام بعمل مشاريع سكنيه عملاقة مدعمة للقادة ويقوم هو شخصيا بتخصيص الوحدات السكنية بها مثال على ذلك عمارات ميلسا (التى حصل فيها مراد موافى مدير المخابرات العامة على شقة بحوالى 150 ألف جنيه بالتقسيط الممل بينما ثمن الشقة يتجاوز المليون جنيه كاش) و الثلاثة سبعات وعمارات خلف النادى الأهلى والطريف فى الموضوع أنه ليس من حق أى قائد الحصول عليها إلا طبقا لأهواء المشير وولائه له طبعا والأظرف فى الموضوع أن بعض هذه الشقق يتم تخصيصها لأفراد من خارج القوات المسلحة بنفس أسعار القادة (لأسباب لا يعرفها غير المشير وسامى عنان) وأنا طبعا مع حصول القائد على شقة واحده مدعمه تليق به ولكن ليس بهذا الأسلوب المهين وليس بهذا الكم الهائل من الوحدات السكنية والأمثلة كثيرة فمثلا اللواء محمود أحمد نصر مساعد وزير الدفاع للشئون المالية قام بالحصول على 5 شقق من المشير وعندما قام هشام طلعت مصطفى بتخصيص عدد من فيلات وشقق بمشروع مدينتى بأسعار مدعمة (لأسباب لا يعرفها غير المشير وسامى عنان) تقدم بطلب أخر للمشير للحصول على فيلا مدعمة بالمشروع والأمر لا يختلف كثيرا مع اللواء طارق البرقوقى مدير صندوق إسكان القوات المسلحة (صاحب القصر الشهير بمدينة الرحاب) مع العلم أنه عندما مسك صندوق الأسكان كان يسكن بعمارات إمتداد رمسيس ويمتلك سيارة نصر 128 وبعدين عايز أفهم حاجة يعنى إيه شركة الشروق للمقاولات والديكور هى إللى عملت تنفيذ أعمال مكتب اللواء طارق ألبرقوقي بالقوات المسلحة وفى نفس الوقت هى إللى قامت بتنفيذ أعمال دهانات القصر بتاعه بالرحاب وكله مكتوب فى سابقة أعمال الشركة فى اللينك التالى:
سابقة أعمال شركة الشروق للمقاولات والديكور
راجعوا البند 55 والبند 94 من فضلكم
الغريبه أنه بالرغم مما خصص لهم عن طريق المشير إلا أن معظمهم لجأ للأبواب الخلفية ليأخذ تخصيصات لقصور وأراضى فى التجمع الخامس وغرب الجولف ومارينا من محمد إبراهيم سليمان
صراحة مش عارف الناس ديه عايزه إيه؟؟؟؟؟؟؟
وأعتقد أن كل واحد دلوقتى عرف ليه محمد إبراهيم سليمان لم يحكم عليه فى أى قضية حتى الأن بالرغم أن مفيش مصرى واحد مش على يقين أنه باع البلد
والصور التالية توضح منظر عام لمشروعى ميلسا و الثلاثة سبعات التى يقوم المشير بتخصيصها
وذلك حتى تعرف الناس أماكنها وأدعو الشعب أن يذهب إلى هناك ليرى مستوى الحدائق والخدمات الأمنيه هناك وكله على حساب القوات المسلحة
يا ريت كمان تخدوا بالكم من كمية التكييفات إللى موجودة فى العمارات


رابعا: ماذا كان الهدف من بناء مصايف ونوادى لضباط القوات المسلحة وكيف تحولت فى عهد المجلس
لا يختلف الغرض الأساسى لبناء مصايف ونوادى للضباط عن الغرض الأساسى لبناء مجتمعات سكنيه وعلى مدى تاريخ القوات المسلحة كانت جميع مصايف ونوادى القوات المسلحة متاحة لجميع الرتب من أبناء القوات المسلحة ولكن للأسف حتى المصايف والنوادى لم تنجو من فساد هذا المجلس فقد قام المشير بتقسيم النوادى إلى 3 أنواع. النوع الأول مخصص للواءات وقادة القوات المسلحة مثل نادى شيراتون الموجود بجوار شيراتون القاهرة بجوار منزل السادات وللعلم هذا النادى كان مفتوح لجميع ضباط القوات المسلحة حتى مع وجود السادات رئيسا لمصر بالرغم من قربه الشديد من منزله. النوع الثانى مسموح بدخول ضباط القوات المسلحة إليه ولكنهم يعاملوا فيه ماديا كمدنيين سواء فى الدخول أو فى أسعار الأكل والمشروبات مثال على ذلك دار هيئة الشئون المالية الموجود عند المنصة بطريق النصر والذى لا أعرف حتى الأن من المسئول عن إهدار هذا الكم الهائل من أموال القوات المسلحة فى بناءه. أما النوع الثالث فهى النوادى المفتوحة لكافة ضباط القوات المسلحة وأعتقد أنه من الأفضل أن تذهبوا إلى هناك لتروا مدى سوء المعاملة ورداءة الخدمات والأكل والمشروبات أما المصايف فنالت قدرا أكبر من الفساد فبالإضافة إلى تقسيمها لأنواع مثل النوادى تميزت بخاصية أكبر لإجبار القادة على ولائهم للمشير ورئيس الأركان وهنا سوف أحكى لكم عن أحدى قصص هذا الفساد المتمثلة فى قرية سيدى كرير بالساحل الشمالى. هذه القرية التى بدأ بإنشائها أبو غزالة على حد علمى كان مخطط لها أن تنقسم إلى جزئين. الجزء الأول يباع للضباط القادرين والجزء الأخر يؤجر للضباط الغير قادرين فماذا فعل بها المشير؟؟؟؟؟
الجزء الذى تم تخصيصه أيام أبو غزاله لم يستطع الأقتراب منه وهو الجزء الأصغر أما معظم القرية فقد تم بنائها كقصور وفيلات وشاليهات وتم تخصيصها طبقا لأهواء المشير فهذا قائد يدين بالولاء للمشير يأخد قصر. غيره يأخد فيلا. غيره يأخد شاليه ومازال المشير يلاعبهم بهذه التخصيصات حيث أنه بعد 20 عام من بناء القرية لايزال بها الكثير من الوحدات التى لم تخصص بعد فى إنتظار من سيرضى عنهم المشير
والأدهى من ذلك أنى ذهبت مع أحد أصدقائى الضباط الذى يمتلك والده أحدى الوحدات فى القرية بصفته أحد قادة القوات المسلحة فعجبت كل العجب لما رأيت فصيانة هذه القرية بالكامل تتم على نفقة القوات المسلحة دون وضع أى أعباء
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ